2008/04/02
2008/04/01
قصة حب فى ساحل المنشية Love story in sahel almansheya L tripoli L libya
طرابلس الفاخرة المبثوثة هنا وهناك، والأرائك الموشاة التي تحضن الحسان والعشاق ترعرعت قصة الحب فى ساحل المنشية الذى تحدث عنه " أنتوني جوزيف كاكيا " ذلك الذى كتب تاريخ ليبيا فى العهد العثماني الثاني، وجسد القصة الجميلة عن " حورية البحر " التى أحبها ابن سلطان طرابلس في فترة قديمة موغلة فى القدم.
فيللة " وارنجتون " كانت ، كما وصفت، قبالة رصيف ميناء طرابلس الآن، لقد ضاق القنصل ذرعا بمقر القنصلية البريطانية فى المدينة القديمة، فاختار هذا المكان بين أحضان الطبيعة الجميلة المشرفة على شاطئ البحر الذى كان فى أبهى صوره فى تلك الفترة، سخر القنصل كل إمكانياته المادية لبناء هذه الفيللة وأتى إليها بالرخام والمرمر من إيطاليا، وتفنن البناءون فى تزيينها وتزويقها حتى أضحت جنة أرضية لا مثيل لها فى البلاد، واقتنى من العربات الفخمة، وسيلة مواصلات بين الفيللة ومقر القنصلية فى المدينة القديمة وبين القلعة مقر الوالي .
كان للقنصل الإنجليزى إبنة جميلة فى غاية الجمال، جمال سكسوني يندر أن تجد مثيله حتى فى " العلجيات " أبناء الترك، اسمها " Emma Maria " وكان القنصل يفاخر بهذه الفتاة وبجمالها الأخاذ وكانت بحق سيدة صالون من الطراز الأول حسب التعبير الإنجليزى، لم يكن هناك ما يشغل الفتاة، كانت ترافق أباها القنصل، وتتجول فى السهل الأخضر المتماوج، وتزور المدينة فى حرية بالغة، وكيف لا يكون لها ذلك وهى بنت القنصل الإنجليزى " وارنجتون " صاحب الأفضال على يوسف القرمانللى، وأقدم قنصل وأطول مدة قضاها فى طرابلس .
إلى أن جــاء ذلك اليـوم الـذى وصـل فيـه القنصل الفرنسي " البارون ج ب روسو " (2) كقنصل فرنسي عام في طرابلس، وكان يرافقه ابنه " تيموليون روسو " Timoleon Rousseau وحاول القنصل الإنجليزى " وارنجتون " إستمالة قنصل فرنسا " روسو " إلى جانبه واستضافه في فيللته بساحل المنشية، وبما أن طباع القنصل الفرنسي المحافظة وتربيته الدينية وتعليمه الراقي، فقد رفض الانسياق وراء مغامرات " وارنجتون " فاستحكمت العداوة بينهما .
فى الطرف المقابل كان ابن روسو " تيموليون " مشدوها أمام جمال ابنة القنصل الإنجليزى" إيما ماريا " ولما كانت البنت لم تر فى طرابلس من يملك قلبها، فقد شدها الجمال والأناقة والذوق والعطور الفرنسية المتمثلة فى " تموليون " ابن القنصل الفرنسي، وبينما كان القنصل الإنجليزى والقنصل الفرنسي يرفعان راية الحرب بينهما، وتستحكم عداوتهما، كان " تيمولين " و " إيما ماريا " يرفعان راية الحب، وتستحكم حلقات حبهما فى غفلة من المعارك الضارية بين القنصلين .
ويفاجأ القنصل الإنجليزى بقصة الحب، فقد أسرت لوالدها بما يعتمل في داخلها، وما تكنه من حب سجلت فصوله ردهات الفيللة وتراكينها وحديقته الغناء، ونزل الخبر على رأس القنصل نزول الصاعقة، فهو لم يتوقع هذا الأمر وإلا لكان حسب له حسابا، بل ربما رحل إبنته إلى انجلترا، فهو لا يريد مزيدا من وجع الدماغ فى طرابلس مما قد يؤثر على مركزه .
وأرغى القنصل وأزبد، وقال كلاما بلكنته الإنجليزية الأرستقراطية بما يعنى الرفض الكامل والنهائي لأي علاقة مع " تيموليون " ابن القنصل الفرنسي " روسو "، وزاد من غضبه أن " روسو " تقدم لخطبـة " إيما ماريا " مـن " وارنجتون " لإبنه .
وعاد " روسو " خاوي الوفاض، طالبا من ابنه الصبر، وكيف يصبر " تيموليون " وقد أحب " ايما ماريا " حب الفرنسيين، وأعطاها من العهود والمواثيق كما أعطى " روميو " عهوده ومواثيقه " لجولييت "، وبالرغم من الوساطات التى قام بها القناصل خصوصا أولئك الذين كانوا يشاركون القنصل الإنجليزى مغامراته، إلا أنه رفض رفضا إنجليزيا وسكر رأسه وحلف برأس الملك جورج وكل النبلاء الأنجليز ألا يظـفر " تيموليون " بشعرة من رأسها، ولا قلامة من أحد أظفارها ولو أدى به الأمر إلى هدم الفيللة على رؤوس ساكنيها .
احتضن " روسو " ابنه مسريا عنه، مؤكدا له أن هناك من الباريسيات الفاتنات من يفوق " إيما ماريا " جمالا وذوقا وأناقة ، ولكن أعطني عقلك، تاه الابن فى دياجير قلب الحبيبة، ولم يعد يستطيع الخروج منه، ولم يتحمل الصدمة، فمات الابن متأثرا بجراحه القلبية و لم يتعد عمره اثنين وعشرين سنة، وحزن يوسف القرمانلى على وفاة ابن روسو، فأمر بتنظيم جنازة مهيبة لإبن القنصل الفرنسي مشاركا بها فى حزنه، بل وأصر أن يحمل جنوده نعش الحبيـب إلـى مـقر الكنيسـة الكاثوليكيـة حيـث ووريـت جثتـه، ووضـع شـاهد رخامـي علـى القبـر يحمـل العبـارات الآتية (3) :
فضل الإسراع فى إتمام الرحلة قبل أن يذوق عسيلتها، معاهدا أن يعود فى أسرع وقت ليظفر بمنية القلب إلى بلاد الضباب واللوردات والقصور الفارهات ووزير المستعمرات، ويفاخر بها الإنجليزيات ذات البشرة البيضاء التى لم تنضجها شمس الصحراء الأفريقية، ويتوج بأكاليل الغار لإنتصاره على الصحراء، وتوثيقه المعلومات المطلوبة عن " تمبكتو " المدينة الأفريقية الخالدة قبل أعدائهم الفرنسيين .
سافر " لينج " ، ووصل إلى " تمبكتو " ، ويبـدو أن " التمبوكتيون " لم يعجبهم صلفه ولا تصرفاته ولا تطلعاتـه الإستعمـارية نحـــو " تمبكتو "، وما أن أزمع الرحيل محملا بوثائقه وآرائه، وعلى بعد 30 كلم من " تمبكتو " حتى قتل فى ظروف مجهولة وغامضة وقام الأفارقة بدفن جدته وحرق أوراقه ووثائقـه وخـرائطه .
وعندما سمع القنصل الإنجليزى بذلك، صك جبينه فكادت تلافيف دماغه أن تخرج من رأسه من هول المفاجأة، فقد كان يمنى النفس بنسب متميز فى ديار الإنجليز .
ولم ييأس القنصل الإنجليزى ، فما أن حضر إلى طرابلس نائبه فى بنغازى واسمه " توماس صامويل وود Wood "، وكان فيما سبق أحد موظفي القنصلية العامة فى طرابلس ويعرف الكثير عن عائلة وارنجتون حتى طلب منه الزواج من إبنته " إيما ماريا " ، وللتخلص من ذكرى لينج أسرع وارنجتون بالموافقة، وإتمام مراسم الزواج، إلا أن " وود " لم يحظ أيضا بقبول " ايما ماريا " التي تمسكت بذكرى حبيبها " تيموليون " ابن القنصل الفرنسي روسو، وأصابها الإحباط الشديد فبدأت تحتسى " الخل " رغبة منها فى إنهاء حياتها واللحاق بحبيبها، وأصيبت بأمراض عديدة ، فآثر زوجه الرحيل عن طرابلس لعلاج زوجته، وقد أشار صاحب اليوميات الليبية إلى ذلك فى اليومية 876 ص : 422 بأنه : فى يوم الخميس 16 محرم 1245 هـ قبل العصر، سافرت بنت القنصل الإنجليز متع طرابلس الغرب مع راجلها قنصل الإنجليز متاع بنغازى إلى القورنة لأجل كانت مريضة " .
وقد توفيت " إيما ماريا " بعد مدة قصيرة من زواجها بـ" توماس صامويل وود " .
وهكذا كانت قصة حب " إيما ماريا وتيموليون " النادرة فى مدينة " طرابلس " لتؤكد دائما أن الحب شئ مقدس يمكن أن يضحى الإنسان بنفسه من أجله .
وفى سنة 1846ف رحل السيد " وارنجتون " عن طرابلس بعد إحالته على التقاعد بسبب إرتكابه فضيحة ضرب قنصل أميركا " جونس Gones " ، على مرأى من الناس فى الشارع ومنهم سكرتيره وقنصل الدانمرك وأحد الإنكشاريين، فتوجه للحاق بزوج ابنته المتوفاة الذى كان قنصلا فى " باتراس " باليونان، ولم يلبث أن توفى بعد أن أودى بحياته إدمان الخمر (4) .
الهوامش :
(1) العقيد وارنجتون : Warrington قنصل بريطانيا فى طرابلس وصل إلى طرابلس قبيل عام 1814 ف ، يقول عنه شار فيرو صاحب الحوليات الليبية أنه كان يتقن اللغة العربية إتقانا تاما وأنه أظهر بذخا وتبذيرا لم يكونا معروفين بها حتى ذلك الوقت الأمر الذى حمل الأهالي على إكباره، ولم يرتح وارينجتون لمبنى القنصلية الإنجليزية التقليدي الذى أشعره بالضيق والضجر من حيث أنه مقام وسط المدينة فبادر إلى شراء بستان واسع على شاطئ البحر ويطل على المرسى حيث بني فيه قصرا فخما غطى جدرانه بالمرمر والخزف المطلى المجلوب من إيطاليا بأغلى التكاليف وأصبحت القنصلية الإنجليزية فى أيامه تستعمل كل يوم عربات فخمة كانت تذرع الطريق بين ناحية المنشية ومدينة طرابلس ذهابا وإيابا . يقول فيرو أيضا : أن العقيد وارنجتون قد تزوج الإبنة غير الشرعية للملك جورج الرابع ( George IV ) ونجد فى هذه المصاهرة تفسيرا لإمتلاك وارنجتون لتلك الملايين التى بذرها فى طرابلس، ويضيف فيرو : أن ذلك البستان بقصره قد تم بيعه بعد وفاة وارنجتون للحكومة التركية التى أقامت فيه منذئــذ تلك ( البطاريات ) التى تحرس مدخل المرسى حيث أصبح يسمـى ( بستان الباشا ) . فى سنة 1846 رحل السيد وارنجتون عن طرابلس بعد إحالته على التقاعد بسبب إرتكابه فضيحة ضرب قنصل أميركا " جونس Gones " ، على مرأى من الناس فى الشارع ومنهم سكرتيره وقنصل الدنمرك وأحد الإنكشاريين، فتوجه للحاق بزوج ابنته الذى كان قنصلا فى باتراس باليونان، ولم يلبث أن توفى بعد أن أودى بحياته إدمان الخمر . يصفه بيترو فرانشيسكو كروشيللو قنصل نابلى بقولة : رجل نزق طائش ، يبحث دوما عن الذرائع التى تمكنه من خنق البراءة والعدالة وحقوق الناس، إذ يجد فى ذلك مرتعا خصبا لتغذية غروره وتنميته " . وقد يكون سبب هذا الطعن " أن وارنجتون قد تشاجر مع قنصل نابلى فى طرابلس ، حيث أن الرجلان متماثلين فى الشطط والقدح العلنى مما أبان للناس مدى انحطاط أخلاقهما " ، كما أن أدمان وارنجتون للخمر جعل كل إمرئ يكن لنفسه الإحترام مضطرا إلى قطيعته والنفور منه . (2) البارون. ج . ب . روسو ( 1876 ـ 1831 ) قنصل فرنسا بطرابلس خلال الفترة من 1825 ـ 1831 ف ، وصل إلى طرابلس 12 ذى الحجة 1240 الموافق 30 ناصر / يوليو 1825 كما ورد فى اليوميات الليبية ، يومية رقم 487 ص : 315 حيث قال : " قدمت علينا قربيطة فرنسية جديدة من فرانسا وفيها قنصل جديد " .كان " روسو " من المستشرقين الذين يشار إليهم بالبنان ، بالإضافة إلى ذلك، كان يحيط إحاطة كاملة بالعالم الإسلامي وأحواله ، تمكن خلال إقامته فى طرابلس من إقامة علاقات طيبة بعدد من المثقفين الليبيين، وكان من بين من كانت له علاقة وثيقة رئيس وزراء يوسف باشا القرمانللى فى ذلك الوقت محمد بيت المال ليكون له سندا داخل قلعة طرابلس، ولم يكن أمام ذلك إلا أن يعقد " وارنجتون " قنصل بريطانيا العام صداقة حميمة مع حسونة الدغيس، لتكون له نفس القوة داخل القلعة، هذه العلاقات المتأزمة بين القنصلين كان سببها التنافس السياسى الكبير بين الدولتين فرنسا وبريطانيا، اللتان كانتا تسعيان للحصول على موطأ قدم لكل منهما ليس فى ولاية طرابلس فقط بل فى الشمال الأفريقى بأجمعه، ولقد كان لاختلاف طباعهما أثر كبير فى تأزم العلاقة حيث كان " روسو " مثقفا واسع الإطلاع يحب العزلة والتأمل والكتابة والبحث، فى حين كان " وارنجتون " مغرورا سكيرا ، يحب الترف والحفلات الماجنة التى كان يقيمها فى قصره بالمنشية . (2) يقول صاحب اليوميات الليبية فى اليومية 491 المسجلة يوم السبت 20 ذو الحجة 1240 هـ أن قنصل الفرنصيص " روسو " قـد " دخل إلى الحصار وقابل سيدنا ـ دامت معاليه ـ وطلقت عليه من الحصار 9 مدافع وقعد عند " حاى موشيك " سافر من طرابلس يوم الأحد 6 ربيع أول 1245 الموافق 5 الفاتح / سبتمر 1829 ف جملة قعـاده 4 أعوام و 2 شهر و 16 يوما " .
(3) عبد الحكيم عامر الطويل، قصة حب أنجلو فرنسية على الأرض الطرابلسية، مجلة البحرين الثقافية، العدد 30 السنة الثامنة، أكتوبر 2001 ، ص : 52 ـ 58 .
ـ الحصار : القلعة ـ طلقت عليه : أطلقت المدافع ع9 طلقات تكريما للقنصل الفرنسى عند دخوله القلعة . ـ جملة قعادة : أي مدة إقامته بطرابلس . ـ حاى موشيك هو سكرتير أو مدير مكتب الوالى فى ذلك الوقت . ويبدو من إسمه أنه " يهودى " والله أعلم . ـ كتاب الحوليات الطرابلسية أو " الليبية " ترجمها الدكتور الفاضل : عماد الدين غانم ، وطبع الكتاب مرات . ـ اليوميات الليبية تأليف الفقية حسن وتحقيق الأستاذ المرحوم محمد الأسطى والأستاذ الفاضل عمار جحيدر ، من منشورات مركز دراسات الجهاد الليبى . ـ صورة ألكسندر لينج مرجعها إلى نشرة أعدتها وزارة السياحة المالية عام 2004 . ملاحظة : أعدت صياغة القصة وفق قدراتى الفنية، أما القصة نفسها فكانت عبارة عن أسطر فى المراجع التى ذكرتها، ولذا وجب التنويه .
(4) صاغ هذه القصة أيضا الأستاذ عبد الحكيم عامر الطويل، ونشرها فى عدد من الصحف والمجلات، وألقى محاضرة عنها فى مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، وأصدر مشروع المدينة القديمة القصة فى قرص ليزرى، يوزع مجانا لمن يرغب فى اقتنائه، ونشرت مجلة المؤتمر فى عددها رقم 21 الصادر فى الحرث ( نوفمبر ) 1371 ور 2003 ف ص : 65 فى تغطية صحفية بعنوان : قصة حب أنجلو فرنسية على الأرض الطرابلسية بقلم الأستاذ عبد السلام الفقهى ، حيث غطى تفاصيل المحاضرة التى ألقاها الأستاذ عبد الحكيم الطويل عن أحداث هذه القصة، وذلك بدار الفقية حسن ( القنصلية الفرنسية سابقا ) بباب البحر، كما صرح الأستاذ عبد الحكيم أنه وقع عقدا مع مركز جهاد الليبيين لنشر القصة فى كتاب ، ونشرت القصة أيضا مجلة المقتطف البحرينية فى عددها رقم 30 ، وعندما نشرت أنا هذه القصة فى موقع منتدى طرابلس بشبكة المعلومات الدولية " إنترنت " قام أحد رواد المنتدى بالتعليق على ما كتبته، واستفدت من ذلك كثيرا . رسالة من تحت بحر الانترنت
2008/03/31
تعالى معى لزيارة بعض معالم طرابلس / ليبيا
فندق ( كورنثيا ) من أحدث الفنادق الممتازة فى طرابلس، يقع على شاطى البحر ، ومنه يمكن أن يتجه السائح الى مراكز التسوق مثل ( أبراج ذات العماد أو برج الفاتح ) كما يمكن الدخول الى المدينة والتجول داخلها للتعرف على التراث القديم . يمكن أيضا الإتجاه الى مركز المدينة الغاصة بالمتاجر التى تعرض كل سلعة يرغبها السائح . كل ذلك باستخدام وسائل المواصلات العامة أو على القدمين .
هذه هى ابراج ذات العماد وعلى يسارها يقع فندق المدينة .. على شاطئ البحر وبالقرب من فندق كورنثيا .
جامع الدعوة الإسلامية الجديد بميدان الجزائر ( مركز ) المدينة .
فندق الكبير أو الفندق الكبير ... أقيم على أساس أقدم فندق فى طرابلس ( الجراند هوتيل ) الذى بنى فى الفترة الإستعمارية الإيطالية ... فمدق من الدرجة الممتازة، ويقع بطريق الفتح على بعد أمتار من ميدان الشهداء ( مركز المدينة ) وبقربه تقع متاحف السراى الحمراء .
السراى الحمر أهم معلم تاريخى لطرابلس / ليبيا ... يتوهج مطلا على البحيرة الحديثة التى تستمد مياهها من البحر .. السراى الحمراء لها تاريخ حافل .. وتطل على ميدان الشهداء .
مصدر الصور : اختفاء وظهور فى منتدى طرابلس
2008/03/30
دورة فى سوق الجمعة
الطلب من الغمز واللمز والكلمات المحجاة والشفرات السرية المتداولة لهذا النوع من السيديات ... وبها يحصل الطالب على بغيته وكل بسعره . ومطرح السؤال هو أين الرقابة ... وأين المتابعة ... والأهم أين الرقابة الشعبية فى السوق ؟؟؟؟؟ لا وجود لها على الاطلاق، بل ربما " وأستغفر الله " من هذا القول، قد تكون بيننا يد سوداء تحمى التوزيع والنسخ والترويج، وتعلن الانذار المبكر من ركن لركن ومن زاوية لزاوية لتحذر من كبسة أو من دخيل مبارك ينوى الشر بهم . هذا ما أردت أن أشير اليه فى هذه الدورة، ولكن ما يرى وما يقال اكثر من ذلك فالأشياء المسروقة تباع علنا، تلفزيونات، هواتف نقالة، بونبات غاز، راديوات ، مسجلات ، ريسيفرات، مصورات رقمية، وكل شئ يسرق، يجد له مكانا فى هذا البحر المتلاطم من البشر وتجد من بشترى وبخاصة فى المناسبات الدينية ولكل أسبابه الخاصة التى تجره الى هذه الجريمة ولا مجال لذكرها فى هذه الدورة . طبعا اذا ما تم ضبطك بالجرم المشهود من قبل صاحب الغرض المسروق الذى يلجأ عادة الى السوق يوم الجمعة للبحث والتحرى " وليس من قبل الضبطية الأمنية والعدلية والشعيية " لو تم ذلك فلن تجد البائع ولا الشاهد ولا الذى جرب لك الغرض لأنه يكون مثل فص الملح الذى داب، ولن تستطيع نبرير وجود الغرض المسروق فى حوزتك وستبات فى دار خالتك مدحورا ومذموما مقهورا . لن أشير الى قضايا النشل فهى كثيرة وكم من ضحية أصابها
النشالون ومنهم ليبيون وأكثرهم أجانب، فى مقتل وعادوا الى منازلهم خاوى الوفاض تأكل الحسرة قلوبهم . هذه هى الدورة فى سوق الجمعة، ورغم سلبياتها الا أن " سوق الجمعة " يبقى احدى الرموز التراثية فى مدينة طرابلس، وقد نسيته لجنة تنظيم طرابلس عاصمة الثقافة الاسلامية وأسقطته من أجندتها ربما لأن اللجنة ترى أن هذا السوق لا يرصد ضمن مضمون الثقافة وتخشى أن يكون السوق تظاهرة سلبية فى وجه تظاهراتها فى القاعات المعطرة الفخمة فى قاعات الفنادق الكبرى والمطاعم التى تقدم الف لون ولون من أنواع المأكولات الحضارية " الغربية للأسف " وليست الاسلامية وخشيت أيضا أن استضافة اللجان فى " السوانى " المتبقية أو الساحت الشعبية على أكلة " بازين بشنة " أو " بازين شعير " أو " كسكسى طعام او سبول " على " منادير عتيقة " وحمول " جمع حمل " و مراقيم منسوجة من الوبر والشعر من قبل عجائز المنطقة . فالضيوف لا يمكنهم أن يجلسوا متربعين لرفس البازين بايديهم الغضة الطرية ولا يمكنهم بالتالى من ازدراد لقم البازين مع قضمات من فلفل سوق الجمعة الأخضر الحار أو المسير الميت فى محلول الملح وماء الليمون القارص، فقد يغصون به وتحاك جريمة ضد " البازبن " الذى قال عنه أجدادنــا ( البازين عمود الدين ) ويحكم عليه بأحكام تتناسب وذلك الجرم . الغريب فى الأمر أن أحد أعضاء اللجنة المنظمة أو رئيسها لا يحضرنى المنصب الأن هو أمين الاعلام والثقافة بالمؤتمر الشعبى الأساسى بسوق الجمعة . لقد فوت على نفسه تسجيل هذه الزيارة فى وثائق الأمم المتحدة اليونيسكو والأليسكو كما تم فى وقت سابق تسجيل زيارة محمد على كلاى الملاكم العربى المسلم ، وزيارة أورتيجا المناضل للمنطقة وتحصل على عضوية المؤتمر الشعبى الأساسى لسوق الجمعة وسأكتب لكم " دورات أخرى " فى سوق الجمعة لنذكر فقط بأهمية هذه المنطقة ومعالمها المذكورة فى التاريخ . الصور من أعلى إلى أسفل : ( الصور قديمة ) :
1 ـ سوق الجمعة بعدسة ايفالد بانزة، كاتب ألمانى زار طرابلس ابان الغزو الإيطالى 1911 .
2ـ سوق الجمعة خلال فترة الإستعمار الإيطالى 1923.
3 ـ سوق اللفة أو المصنوعات الصوفية والصوف الخام الفترة الإستعمارية الإيطالية .
4 ـ بير بومقامين ، أى يتم سحب الماء من قبل شخصين فى وقت واحد الفترة الإستعمارية الإيطالية .
5 ـ لوحة تشكيلية ( أطباق ) مصنوعة من سعف التخيل، تستعمل هذه الأطباق فى قصاع الأكل فى المناسبات تشتهر مناطق الجنوب بهذه الصناعة، وتوجد فى منطقة سوق الجمعة أيضا .
6 ـ البرتقال فى سوق الجمعة ينادى ( من يعصرنى ) ؟! فاكهة تشتهر بها سوق الجمعة .
7 ـ نخلة نوع ( برنسى ) وتعنى ( أميرى ) وهى من أجود أنواع الرطب فى سوق الجمعة وما زالت، يؤكل طازجا عادة ولا يتوفر الا فى شهرى التمور والحرث / أكتوبر نوفمبر من العام
8 ـ معلم من معالم سوق الجمعة ( توتة البرنوس ) وعمرها يتجاوز المائة سنة، كانت موجودة بمنطقة جامع بيت المال، و( البرنوس ) هو الحد الفاصل بين شارعين .
هامش :
الدورة : فى اللهجة الليبية هى الجولة او ويارة تفقدية يقولك " تبى نعمل دورة فى السوق " أى نبى نعمل زيارة تفقدية فى السوق .
الدوار هو : جزيرة الدوران .
نشر فى منتدى طرابلس بتاريخ : 13-09-2007 م
مدن عالمية احتفلت يوم السبت بـ ( ساعة الأرض )
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
يقول الله فى كتابه الكريم
(وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ )
الأعراف 56
سيدني، أستراليا (CNN) -- كانت مدن في فيحي ونيوزلندا وتبعها أخرى في أستراليا، الأولى التي تحتفل السبت بـ"ساعة الأرض"، التي أحيتها أيضاً إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من كبرى المدن العالمية الأخرى، ضمن حملة رمزية تأتي في إطار التوجه العالمي للتصدي للتغيرات المناخية من خلال إطفاء آلاف الأضواء تضامنا مع الأرض في ساعتها لمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري التي يعزى سببها إلى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.
المدير التنفيذي للحملة أندي ريدلي قال "المذهل في الأمر، هو أن الحملة نجحت في تجاوز الحواجز السياسية وتحتفل فيها دول مثل الصين وفيتنام وغينيا الجديدة."
وأضاف أن المناسبة الرمزية أحدثت صدى إيجابياً لدى الجميع.
وكانت مدن في فيجي ونيوزلندا أول من بدأ بإطفاء أنوارها عندما حلت الساعة الثامنة مساء، تبعتها بعد ساعتين مدن أسترالية، حيث تمّ إطفاء أنوار أبرز معالمها السياحية والثقافية أضواءها بين الساعة الثامنة والتاسعة مساء، بالإضافة إلى إطفاء آلاف المتاجر لأضوائها.
ثمّ جاء دور عواصم أخرى في آسيا وأوروبا وشمال أمريكا.
أما آخر مدينة ستشارك في هذا الحدث، فهي مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
يُذكر أن فكرة "ساعة الأرض" كانت قد انطلقت العام الفائت في مدينة سيدني الأسترالية، حيث شارك في احتفالاتها الرمزية مليونا شخص و2000 شركة، وفق ما قاله المنظمون.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن مستوى انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة انخفض بعد هذا الموقف الرمزي ولفترة ساعة، بنسبة 10.2 في المائة.
من جانبها تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، السبت، مسيرة حاشدة للاحتفال بمهرجان ساعة الأرض.
يُذكر أن إمارة دبي تعد أول مدينة عربية تعلن دعمها لهذه الحملة
أين الدول العربية النفطية التى ينبعث من أراضيها ل\هيب احراق الغاز من آبار النفط ... أترى النفط نعمة أم نقمة ...
ملاحظة :
منقول من موقع سى ان ان
2008/03/29
منتدى طرابلس ....يمنع عضوا من أعضائه من الكتابة !!
وهكذا ... جعل الله كيدهم فى نحرهم
في خبر عاجل بثته وكالات الأنباء العالمية أن فرقاء أو ( جوقة ) المضادين للإسلام في الحكومتين الهولندية والدنمركية ممن ألصقوا بالإسلام والقرآن الكريم ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، تهما باطلة لا أساس لها من الصحة، فأحدهم وهو ( فيستر بارد ) الذي رسم صورة كاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي عمامته قنبلة، رفع دعوى قضائية ضد البرلماني الهولندي الذي أنتج شريطا تسجيليا معاديا للإسلام.
وقال ( فيستريارد ) حسب ( بى بى سى ) البريطانية، أن رسمه الذي ظهر في فيلم " فتنة " الذي أنتجه البرلماني والسياسي اليميني ( خيرد فيلدرز )، استخدم من دون إذن منه.
وفى محاولة لرأب الصدع الذي أحدثته رسومه المسيئة في حياته العامة والخاصة، أوضح ( فيستريارد )، في تصريحات للتلفزيون الدنمركي، أن " الرسم الكاريكاتيري كان احتجاجا على الإرهاب، وليس على الإسلام ككل ".
وأضاف : " ... هذا لا علاقة له بحق التعبير، لكنني لا اقبل إن يستخدم رسمي الكاريكاتيري خارج سياقاته الأصلية، ويستخدم في سياق مختلف تماما " ملمحا إلى أن شريط " فتنة " قد اعتدى على حقوق الغير وانه استعمل مواد إعلامية في غير سياقها مما سيعرضه للملاحقة القانونية .
ويقول ( فيستريارد ) أن استخدام ( فيلدرز ) لرسمه الكاريكاتيري في شريط " فتنة " جعله في مواجهة الخطر مجددا . . ويعيش فيستريارد متواريا عن الأنظار وبحماية الشرطة، منذ أن تسبب رسومه الكاريكاتيرية المنشورة في عام 2005 في قلاقل واضطرابات في الشرق الأوسط ومناطق إسلامية أخرى.
من جهة أخرى، نشر ( فيلدرز ) ، البالغ من العمر 44 عاما، شريطه القصير عن الإسلام والذي تبلغ مدته 17 دقيقة على موقع ( ليفليك ) المتخصص في نشر مقاطع الفيديو، وقبل ذلك مضطرا لأن الشركة الأمريكية التي تحتضن موقعه الإلكتروني رفضت عرض هذا الشريط على الإنترنت
وعلى مسئولية ( بى بى سى ) فان افتتاحية تظهر نسخة من القرآن تتبعها لقطات من الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول 2001 م وصور للتفجيرات التي تعرضت لها كل من لندن في هانيبال / يوليو 2005 ومدريد في الربيع / مارس 2004. ويتضمن الشريط صورا لامرأة تتعرض للرجم ومشاهد من عملية قطع رأس شخص وصورا للمخرج الهولندي، ( ثيو فان كوخ ) الذي قتل على يد مسلم يحمل الجنسيتين الهولندية والمغربية عام 2004. ويظهر الفيلم أيضا طفلة مسلمة ترتدي الحجاب وهي تقول إنها ( تكره اليهود ) .
وفي نهاية الفيلم، يظهر شخص يقلب صفحات نسخة من القرآن ثم يتلو ذلك صوت مدو لاقتطاع أو تمزيق شيء ما.
ويقول النص المرفق مع الصور " الصوت الذي سمعتموه هو صوت صفحة (مقتطعة) من دليل هاتف .. لا يتوقف الأمر علي ... وإنما على المسلمين أنفسهم لاقتطاع / تمزيق الآيات التي تدعو إلى الكراهية من القرآن ". أما آخر مقطع في الشريط هو " أوقفوا الأسلمة ... دافعوا عن الحرية ".
وهكذا جعل الله كيدهم فى نحورهم باندلاع حرب كلامية وقضائية بين الفرقاء ستؤدى حتما إلى ظهور الحقيقة ...
وأختم بقول المولى عز وجل فى كتابه الكريم .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) الصف 8
( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ ) النحل 45
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) الأنعام 123
صدق الله العظيم
2008/03/28
( فتنـــــــة ) شريط ينتقد الاسلام والقرآن الكريم
عرض ألوانها " المناهضة للعنصرية التي نظمت المظاهرة : " لا يمكننا السكوت أكثر من هذا " مضيفا أن " هناك مناخ من الكراهية والخوف في هولندا ".
وتصدى ( فيلدرز ) الذى هو مخرج الشريط أيضا لكل المحاولات لإثنائه عن عزمه، الا أنه ركب رأسه بكتابة تعليق في صحيفة هولندية يوم السبت قال فيه : " الفيلم ليس عن المسلمين بالدرجة الأساسية بل عن القرآن والإسلام. إن الأيديولوجية الإسلامية لديها هدف نهائي يتلخص في تدمير ما نعتبره أغلى ما عندنا وهو حريتنا ". ومضى قائلا : " إن فيلم " فتنة " هو آخر تحذير للغرب. لقد بدأ الآن فقط النضال من أجل الحرية ". (1)
وهكذا تبدو ضحالة معلومات ( فيلدرز عن الإسلام ) الذى لا يعرف ما يعنيه ( الإسلام بكتابه القرآن ونبيه محمد ) للمسلمين الذى يؤمنون بذلك ايمانا لا يتزعزع، وكأنه بذلك يقرر حقيقة وهى أن ( المسلمون فى واد والإسلام بقرآنه ونبيه فى واد آخر ) وهذا مخالف لما يشاهده العالم .
فى المقابل هناك وجهات نظر أخرى هولندية وأوربية مختلفة ، فقبل أيام ظهر على الصفحة الأولى من جريدة " دي فولكس كرانت " الهولندية اليومية الأوسع انتشارا، إعلانا مدفوع الأجر، وقف وراءه الناشط والمثقف الهولندي المعروف " هاري دي في
نتر "، يتكون من نص مقتضب ترجمته إلى العربية قد تكون ما يلي: " إذا كان خيرت فيلدرز قادرا على أن يقول حول التوراة واليهود ما قاله حول القرآن والمسلمين دون أن يلاحق بتهمة العداء للسامية، فسيكون كلامه ذا مصداقية "(1) . أو بمعنى آخر أن ( فيلدرز ) لن يستطيع أن يكتب أو يتحدث أو ينتج شريطا عن التوراة واليهود، لأن ذلك سيعرضه الى المحاكمة وربما نبذه وازاحته من عالم السياسة الهولندية .
من جهته قام البروفسور " فان كونينغسفيلد " رئيس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة ليدن قبل سنوات بتأليف كتاب ذاع صيته لاحقا عنوانه " أسطورة الخطر الإسلامي "، وفي هذا الكتاب رأي مناقض تماما لذلك الذي ما فتئ ( فيلدرز ) يردده، ومفاده أن المجتمعات الغربية وقيم الحرية تواجه خطرا جديا عنوانه " الأسلمة "، والفرق بين الرأيين أن الأول وجهة نظر أكاديمية وعلمية هادئة، أما الثاني عبارة عن ( بروباقاندا ) سياسية عنصرية فجة وصاخبة(3 ) .
الشركة الأمريكية ستقدم كل امكانياتها لعرض الشريط على شبكة الإنترت، الا أنها عدلت عن رأيها ربما بنصيحة من مسئولين اعلاميين بعدم الخضوع لصاحب الشريط وابتزازه . وهكذا حدث .
وحتى يبرر ( فيلدرز ) خذلانه وفشله فقد صرح بأنه اجبر على التخلي عن خططه لعرض لفيلم الذى أنتجه والذى هاجم فيه ( الإسلام ) باعتباره " دينا فاشيا ومتخلفا "
وقال ( فيلدرز) ان تكاليف تغطية الجانب الامني في هذا المؤتمر عالية جدا لدرجة تعذر معها اقامته.
وقد رفضت وسائل الاعلام المرئية في هولندا عرض الفيلم، البالغة مدته نحو 15 دقيقة.
.. امر شخصي ونأمل الا يتم تفسير التعميد سلبيا من قبل الاسلام " . 2008/03/27
المنشية ... حديقة طرابلس الغناء
خريظة مدينة طرابلس القديمة 1923 م
سوق الجمعة القديم ... دار القاضى والسوق الشعبى
أمام دار القاضى كان يقام سوق الجمعة الشعبى الذى تعير مكانه أكثر من مرة الى أن استقر حاليا فى طريق العمروص القديم، بينما سوق العاديات والملابس ولأشياء العيقة فمكانها بطريق الخدمات على الجانب الأيمن من طريق العمروص الجديد .
الصورة عبارة عن بطاقة بريدية تم تصويرها وانتاجها وزنشرها فى العهد الإيطالى الغابر .
جمل فى هوندا .. من يصدق ؟!
اللباس الليبى وحكمة الشيوخ وشباب الشيوخ
المغبوب ... ومفهوم السعادة ( وين حوش البوسعدية .. نموذجا )
المكان والزمان ... فى أدب كامل المقهور





